زيد بن رفاعة الهاشمي
19
كتاب الأمثال
يرضه ، فأمسكته بيدها ، ثمّ فتحت الآخر ، وأمسكته باليد الأخرى ، ففجر بها ، فلم تستطع دفعه خوفا على السّمن . [ 75 ] - أشأم من أحمر عاد . هو قدار بن سالف عاقر ناقة صالح الّتي هلك بها قومه . [ 76 ] - أشرد من ظليم . هو ذكر النّعامة . إنّما خصّ بالشّرود لأنّه لا يحسبه بيض الأنثى . [ 77 ] - أشكر من بروقة . هي شجرة إذا غامت السّماء اخضرّت . [ 78 ] - أشهر من الأبلق . شهرته لقلّة البلق في العراب « 1 » ولأنّه إن كان في ضوء ظهر سواده ، وإن كان في ظلمة ظهر بياضه . [ 79 ] - أشأم من البسوس . امرأة من غنيّ وقعت الحرب بين بكر وتغلب أربعين سنة من أجلها ، وقتل بينهم عشرون ألفا . ويقال : اسم النّاقة التي رماها كليب .
--> [ 75 ] - أمثال أبي عبيد 332 ، الدرة الفاخرة 1 / 247 ، سوائر الأمثال 212 ، جمهرة الأمثال 1 / 558 ، فصل المقال 459 ، مجمع الأمثال 1 / 379 ، المستقصى 1 / 176 ، زهر الأكم 3 / 211 ، وفيه « أحمر ثمود » ، ثمار القلوب 79 . [ 76 ] - كتاب أفعل 78 ، الدرة الفاخرة 1 / 236 ، سوائر الأمثال 204 ، جمهرة الأمثال 1 / 538 ، المستقصى 1 / 195 . [ 77 ] - كتاب أفعل 47 ، الدرة الفاخرة 1 / 258 ، سوائر الأمثال 220 ، جمهرة الأمثال 1 / 563 ، مجمع الأمثال 1 / 388 ، المستقصى 1 / 196 ، زهر الأكم 3 / 234 ، اللسان ( برق ) ، المخصص 12 / 238 . [ 78 ] - أمثال أبي عبيد 372 ، وفيه : « إنّه لأشهر من الفرس الأبلق » ، الدرة الفاخرة 1 / 235 و 2 / 447 ، سوائر الأمثال 216 ، جمهرة الأمثال 1 / 561 ، مجمع الأمثال 1 / 379 ، وفيه : « . . الفرس الأبلق » ، المستقصى 1 / 198 ، نكتة الأمثال 43 ، ثمار القلوب 360 . ( 1 ) العراب : الخيل العربية السليمة من الهجنة . [ 79 ] - أمثال الضبي 130 ، 185 ، أمثال أبي عبيد 375 ، الفاخر 93 ، كتاب أفعل 73 ، الدرة الفاخرة 1 / 236 ، سوائر الأمثال 205 ، جمهرة الأمثال 1 / 556 ، الوسيط 46 ، فصل المقال 504 ، مجمع الأمثال 1 / 374 و 2 / 43 ، المستقصى 1 / 176 ، نكتة الأمثال 234 ، زهر الأكم 3 / 205 ، العقد الفريد 3 / 71 ، ثمار القلوب 307 . جاء في سوائر الأمثال : « . . امرأة من غنيّ ، كانت جارة لجسّاس بن مرّة ، وكانت لها ناقة يقال لها : سراب ، فنظر إليها كليب بن وائل ، وقد وردت مع إبل جسّاس ، فقال : لمن هذه النّاقة ؟ قيل لجسّاس ، فرمى ضرعها بسهم ، وكان كليب رآها قبل ذلك في حماه ، فجاءت الناقة حتى بركت بالفناء ، وضرعها يشخّب لبنا ودما ، فوثب جسّاس على كليب فقتله ، فركدت الحرب بين بني وائل من أجلها أربعين سنة » .